ابنا: أفاد مصدر أن المرجع الديني «سماحة آية الله ناصر مكارم الشيرازي» شجب في أولى محاضراته التفسيرية في شهر رمضان المجازر التي طالت سكان ميانمار، وقال: تناقلت وسائل الإعلام أن البوذيين المتعصبين هاجموا المسلمين في دولة ميانمار وقتلوا أعداداً كبيرة منهم.
وحرّم سماحته السكوت عن هذه المجازر المروعة، قائلاً: لماذا لا ترفع الدول الاسلامية صوتها في شجب هذه الأعمال الشنيعة؟ ولماذا يبقى المسلمون في هذا البلد لوحدهم من غير ناصر ولا معين؟ ألا يكفينا النزاع والتناحر في ما بيننا؟
وأشار سماحته الى وجود زهاء 800 ألف مسلم في ميانمار، وقال: على المسلمين تحميل حكومة ميانمار مسؤولية الحفاظ على أرواح المسلمين هناك ومطالبة منظمة الأمم المتحدة بفعل شيء! لكن أين تجد من يهتم بهؤلاء المسلمين والجميع منهمكون بحياكة المؤامرات ضد سوريا؟
الى ذلك، هنّا سماحته بحلول شهر رمضان الكريم، لافتاً الى أنه شهر السعادة والتوبة والاستغفار وشهر القرب الى الله، مردفاً: شهر رمضان الفضيل فرصة كبيرة للجميع، فعلينا انتهازها في فعل الخيرات فليس من المعلوم أننا أحياء حتى رمضان القادم.
وأشار سماحته الى أن هذا الشهر هو ربيع القرآن، مضيفاً: الصوم في الحرّ الشديد طبقاً للروايات الواردة بمثابة الجهاد في سبيل الله، حيث تتضاعف فيه الحسنات ويزداد الثواب وتعم الرحمة الإلهية.
واعتبر سماحته إدراك المفاهيم القرآنية خيراً من تلاوة القرآن، وقال: ورد في حديث نبوي أن لشهر رمضان ثلاث خصال، وهي أنه أفضل الشهور، وليلة القدر التي فيه خير من ألف شهر، وفيه تغلق أبواب النيران وتُفتح أبوا الجنان. فمن انقضى عنه الشهر ولم يغفر له بعيد عن رحمة الله.
وشدد على أن الإسلام يولي أداء الأمانة الى أهلها، والوفاء بالعهد، والإحسان الى الوالدين، والسلام على رسول الله (ص)، أهمية قصوى، مضيفاً: يجب استغلال فرصة كون الوالدين على قيد الحياة لإحراز السعادة الدنيوية والأخروية والشمول بالرحمة الإلهية.
...............
انتهی/212